الرئيسية » المدونة » حقيقة الإصابة بالعين الخبيثة وعلاجها
 🔴 قناة مكاسب الإسلامية 
 🔴 قناة المحسنين للرقية الشرعية
 🔴 قناة الرزق الإسلامية
 🔴 قناة الزواج الإسلامية

حقيقة الإصابة بالعين الخبيثة وعلاجها

الرقية الشرعية للعين ( العين الخبيثة ) قال ابن القيم رحمه الله في (زاد المعاد) (1): (فصل) في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج المصاب بالعين: روى مسلم في (صحيحه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “العين حق، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين” (2). وفي (صحيحه) أيضًا عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الرقية من الحُمَة والعين والنملة (3). وفي (الصحيحين) من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (العين حق) (4). وفي سنن أبي داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يؤمر العائن، فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين (5). وفي (الصحيحين) عن عائشة قالت: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم -أو أمر- أن نسترقي من العين (6). وذكر الترمذي من حديث سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عروة ابن عامر، عن عبيد بن رفاعة الزرقي أن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله، إن بني جعفر تصيبهم العين، أفأسترقي لهم؟ فقال: “نعم، فلو كان شيء يسبق القضاء لسبقته العين” (7). قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وروى مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل، فقال: والله ما رأيت كاليوم، ولا جِلْدَ مُخبَّأة! قال: فلُبِطَ سهلٌ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرًا، فتغيظ عليه، وقال: “علام يقتل أحدكم أخاه؟! ألا بَرَّكْتَ عليه؟ اغتسِلْ له”، فَغَسَل له عامر وجهه، ويديه، ومرفقيه، وركبتيه، وأطراف رجليه، وداخلة إزاره في قدح، ثم صُبّ عليه، فراح مع الناس (8)، وروى مالك أيضًا، عن محمد بن أبي أمامة ابن سهل، عن أبيه هذا الحديث وقال فيه: “إن العين حق، توضأْ له”، فتوضأَ له. وذكر عبدالرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه مرفوعًا: “العين حق، ولو كان شيء سابق القدر، لسبقته العين، وإذا اسْتُغْسِلَ أحدُكم فليغتسل” (9)، ووصله صحيح. ▪ قال الزهري: يؤمر الرجل العائن بقدح، فيدخل كفه فيه، فيتمضمض، ثم يمجه في القدح، ويغسل وجهه في القدح، ثم يدخل يده اليسرى، فيصب على ركبته اليمنى في القدح، ثم يدخل يده اليمنى، فيصب على ركبته اليسرى، ثم يغسل داخلة إزاره، ولا يوضع القدح في الأرض، ثم يصب على رأس الرجل الذي تصيبه العين من خلفه صبة واحدة (10). ▪ والعين عينان: عين إنسية، وعين جنية، فقد صح عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة. فقال: “استرقوا لها؛ فإن بها النظرة” (11). قال الحسين بن مسعود الفراء: “وقوله سفعة” أي: نظرة -يعني: من الجن- يقول: بها عين أصابتها من نظر الجن، أنفذ من أسنة الرماح (12).

error: Alert: Content is protected !!